• قبس من نور: « قال الإمام الجواد (عليه السلام): "الثِّقَةُ بِاللهِ حِصْنٌ لاَ يَتَحَصَّنْ فِيهِ إِلاَّ المُؤْمِنُ" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "يا مؤمن، إن هذا العلم والأدب ثمن نفسك فاجتهد في تعلمهما، فما يزيد من علمك وأدبك يزيد في ثمنك وقدرك" »     « قال الإمام الصادق (عليه السلام): "مَنْ زَهَدَ فِي الدُّنْيَا أثْبَتَ اللهُ الحِكْمَةَ فِي قَلْبِهِ، وَأنْطَقَ بِهَا لِسَانَهُ" »     « قال الإمام الصادق (عليه السلام): "المَصَائِبُ مِنَحٌ مِنَ اللهِ، وَالفَقْرُ مَخْزُونٌ عِنْدَ اللهِ" »     « عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): "ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني، ولكن الإيمان ما خلص في القلب وصدقه الأعمال" »     « عن الإمام الباقر (عليه السلام): "مَن ائتمن غير مؤتمن فلا حجة له على الله" »     « عن الإمام الصادق (عليه السلام): "أدوا الأمانة ولو إلى قاتل الحسين بن علي" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "إذا رأيت في غيرك خلقا ذميما فتجنب من نفسك أمثاله" »     « عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): "أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيث ما كنت" »     « قال الإمام الحسن (عليه السلام): "الخَيْرُ الَّذِي لاَ شَرَّ فِيهِ: الشُّكْرُ مَعَ النِّعْمَةِ، وَالصَّبْرُ عَلَى النَّازِلَةِ" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "أفضل الأدب أن يقف الإنسان عند حده ولا يتعدى قدره" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "عند الإيثار على النفس تتبين جواهر الكرماء" »     « قال الإمام علي (عليه السلام): "لَوْ كَانَ الإيمَانُ كَلاَمًا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ صَوْمٌ وَلاَ صَلاَةٌ وَلاَ حَلاَلٌ وَلاَ حَرَامٌ" »     « قال الإمام الصادق (عليه السلام): "إذَا نَزَلَتْ الهُمُومُ فَعَلَيْكَ بِـ "لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ"" »     « عن الامام علي (عليه السلام): "الأمانة تجر الرزق، والخيانة تجر الفقر" »     « قال الإمام الصادق (عليه السلام): "المُؤْمِنُ أعْظَمُ حُرْمَةً مِنَ الكَعْبَةِ" »     « قال الإمام الحسن (عليه السلام): "الإِعْطَاءُ قَبْلَ السُّؤَالِ مِنْ أَكْبَرِ السُّؤْدَدِ" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "الإيمان صبر في البلاء، وشكر في الرخاء" »     « عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): "ثلاث من كن فيه ذاق طعم الإيمان: من كان لا شئ أحب إليه من الله ورسوله، ومن كان لئن يحرق بالنار أحب إليه من أن يرتد عن دينه، ومن كان يحب لله ويبغض" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "الإيثار أحسن الإحسان وأعلى مراتب الإيمان" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "خير ما ورث الآباء الأبناء الأدب" »     « عن الإمام الصادق (عليه السلام): "حرام على قلوبكم أن تعرف حلاوة الإيمان حتى تزهد في الدنيا" »     « قال الإمام الباقر (عليه السلام): "البِرُّ وَصَدَقَةُ السِّرِّ يَنْفِيَانِ الفَقْرَ، وَيزِيدَانِ فِي العُمْرِ، وَيَدْفَعَانِ عَنْ سَبْعِينَ مِيتَةِ سُوءٍ" »     « عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): "من خان أمانة في الدنيا ولم يردها إلى أهلها ثم أدركه الموت مات على غير ملتي، ويلقى الله وهو عليه غضبان" »     « قال الإمام علي (عليه السلام): "إنَّ البِلاَءَ أَسْرَعُ إِلَى المِؤْمِنِ التَّقِيِّ مِنَ المَطَرِ إِلَى قَرَارِ الأَرْضِ" »     « عن الإمام الصادق (عليه السلام): "لا يكمل إيمان العبد حتى يكون فيه أربع خصال: يحسن خلقه، ويستخف نفسه، ويمسك الفضل من قوله، ويخرج الفضل من ماله" »     « قال الإمام الحسن (عليه السلام): "النَّجْدَةُ: الذَّبُّ عَنِ الْجَارِ وَالمُحَامَاةُ فِي الْكَرِيهَةِ وَالصَّبْرُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "عامل سائر الناس بالإنصاف، وعامل المؤمنين بالإيثار" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "لا يستعان على الدهر إلا بالعقل، ولا على الأدب إلا بالبحث" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "لا شرف مع سوء أدب" »     « قال الإمام الجواد (عليه السلام): "يَوْمُ العَدْلِ عَلَى الظَّالِمِ أشَدُّ مِنَ يَوْمِ الجَوْرِ عَلَى المَظْلُومِ" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "لا حسب أنفع من الأدب" »     « قال النبي (صلى الله عليه وآله): "مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ المُصِيبَاتُ" »     « قال الإمام الحسن (عليه السلام): "اللُّؤُْم أَنْ لاَ تَشْكُرَ النِّعْمَةَ" »     « قال الإمام الجواد (عليه السلام): "الثِّقَةُ بِاللهِ تَعَالَى ثَمَنٌ لِكُلِّ غَالٍ، وَسُلَّمٌ إِلَى كُلِّ عَالٍ" »     « قال الإمام العسكري (عليه السلام): "لاَ يَشْغَلْكَ رِزْقٌ مَضْمُونٌ عَنْ عَمَلٍ مَفْرُوضٍ" »     « قال الإمام الجواد (عليه السلام): "الحَوَائِجُ تُطْلَبُ بِالرَّجَاءِ، وَهْيَ تَنْزِلُ بِالقَضَاءِ، وَالعَافِيَةُ أَحْسَنُ عَطَاءٍ" »     « قالت السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام): "خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبَ، وَأَكْرَمُهُمْ لِنِسَائِهِمْ" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "خير ما ورث الآباء الأبناء الأدب" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "الإيثار شيمة الأبرار" »     « قال الإمام الحسين (عليه السلام): "العِلْمُ لِقَاحُ المَعْرِفَةِ، وَطُولُ التَّجَارِبِ زِيَادَةٌ فِي العَقْلِ" »     « قال النبي (صلى الله عليه وآله): "أَفْضَلُ النَّاسِ مَنْ عَشَقَ العِبَادَةَ فَعَانَقَهَا، وَأَحَبَّهَا بِقَلْبِهِ، وَبَاشَرَهَا بِجَسَدِهِ، وَتَفَرَّغَ لَهَا، فَهْوَ لاَ يُبَالِي عَلَى مَا أَصْبَحَ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى عُسْرٍ أَمْ عَلَى يُسْرٍ" »     « قال الإمام علي (عليه السلام): "فَقْدُ البَصَرِ أَهْوَنُ مِنْ فُقْدَانِ البَصِيرَةِ" »     « قال الإمام الصادق (عليه السلام): "النَّصِيحَةُ مِنَ الحَاسِدِ مُحَالٌ" »     « عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): "لا إيمان لمن لا أمانة له" »     « قال الإمام الحسن (عليه السلام): "مَا بَقِيَ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا بَقِيَّةٌ غَيْرَ هَذَا الْقُرْآنُ فَاتَّخِذُوهُ إِمَامًا، وَإِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِالْقُرْآنِ مَنْ عَمِلَ بِهِ وَإِنْ لَمْ يَحْفَظْهُ، وَأَبْعَدُهُمْ عَنْهُ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِهِ وَإِنْ كَانَ يَقْرَؤُهُ" »     « عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): "لا يؤمن عبد حتى يحب للناس ما يحب لنفسه من الخير" »     « قال النبي (صلى الله عليه وآله): "العُلَمَاءُ قَادَةٌ، وَالمُتَّقُونَ سَادَةٌ" »     « عن الإمام الصادق (عليه السلام): "ما من مؤمن إلا وقد جعل الله له من إيمانه انسا يسكن إليه، حتى لو كان على قلة جبل لم يستوحش" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "المؤمن دائم الذكر، كثير الفكر، على النعماء شاكر، وفي البلاء صابر" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "لا شرف مع سوء أدب" »     « قال الإمام الجواد (عليه السلام): "كَفَى بِالمَرْءِ خَيَانَةً أَنْ يَكُونَ أَمِينًا لِلْخَوَنَةِ" »     « قالت السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام): "حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ دُنْيَاكُمْ ثَلاثٌ: تِلاَوَةُ كِتَابِ اللهِ، وَالنَّظَرُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ، وَالإِنْفَاقُ فِي سَبِيلِ اللهِ" »     « قال الإمام الحسين (عليه السلام): "إنَّ أجْوَدَ النَّاسِ مَنْ أعْطَى مَنْ لاَ يَرْجُو" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "تولوا من أنفسكم تأديبها، واعدلوا بها عن ضراوة عاداتها" »     « قال الإمام الحسن (عليه السلام): "اَلإِخَاءُ: الوَفَاءُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ" »     « قال الإمام علي (عليه السلام): "حُسْنُ العَفَافِ وَالرِّضَا بِالكَفَافِ مِنْ دَعَائِمِ الإيمَانِ" »     « قال الإمام الحسن (عليه السلام): "لاَ حَيَاءَ لِمَنْ لاَ دِينَ لَهُ" »     « قال الإمام الجواد (عليه السلام): "مَنِ اسْتَفَادَ أَخًا فِي اللهِ فَقَدْ اسْتَفَادَ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ" »     « قال الإمام علي (عليه السلام): "المُؤْمِنُونَ خَيْرَاتُهُمْ مَأْمُولَةٌ، وَشُرُورَهُمْ مَأْمُونَةٌ" »     « قال الإمام الصادق (عليه السلام): "القَلْبُ حَرَمُ اللهِ، فَلا تُسْكِنْ حَرَمَ اللهِ غَيْرَ اللهِ" »     « عن الإمام العسكري (عليه السلام): "علامة الانس بالله الوحشة من الناس" »     « قال الإمام الجواد (عليه السلام): "التَّوَكُلُ عَلَى اللهِ نَجَاةٌ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَحِرْزٌ مِنْ كُلِّ عَدُو" »     « قال الإمام الجواد (عليه السلام): "عُنْوَانُ صَحِيفَةِ السَّعِيدِ حُسْنُ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ" »     « عن الإمام الباقر (عليه السلام): "لله عزوجل جنة لا يدخلها إلا ثلاثة - إلى قوله: - ورجل آثر أخاه المؤمن في الله عزوجل" »     « قال الإمام الحسن (عليه السلام): "الْجُبْنُ: الْجُرْأَةُ عَلَى الصَّدِيقِ وَالنُكُولُ عَنِ العَدُوِّ" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "كل شئ يحتاج إلى العقل، والعقل يحتاج إلى الأدب" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "كيف يأنس بالله من لا يستوحش من الخلق" »     « قال النبي (صلى الله عليه وآله): "العُلَمَاءُ أُمَنَاءُ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ" »     « قال النبي (صلى الله عليه وآله): "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللهَ طَاهِرًا مُطَهَّرًا فَلْيَلْقَهُ بِزَوْجَةٍ" »     « قال الإمام الصادق (عليه السلام): "ثَلاَثَةٌ تُوْرِثُ المَحَبَّةَ: الدِّيْنُ، وَالتَّوَاضُعُ، وَالبَذْلُ" »     « قالت السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام): "بِشْرٌ فِي وَجْهِ المُؤْمِنِ يُوْجِبُ لِصَاحِبِهِ الجَنَّةَ وَبِشْرٌ فِي وَجْهِ المُعَانِدِ المُعَادِي يَقِي صَاحِبَهُ عَذَابَ النَّارِ" »     « قال الإمام علي (عليه السلام): "الإيمَانُ صَبْرٌ فِي البَلاَءِ، وَشُكْرٌ فِي الرَّخَاءِ" »     « قال الإمام الحسن (عليه السلام): "الْغَفْلَةُ: تَرْكُكَ الْمَسْجِدُ وَطَاعَتُكَ المُفْسِدُ" »     « قال النبي (صلى الله عليه وآله): "كُفَّ أَذَاكَ عَنِ النَّاسِ فَإِنَّهُ صَدَقَةٌ تَصَّدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "عند الإيثار على النفس تتبين جواهر الكرماء" »     « قال الإمام الجواد (عليه السلام): "نِعْمَةٌ لاَ تُشْكَرْ كَسَيِّئَةٍ لاَ تُغْفَرْ" »     « عن الإمام الصادق (عليه السلام): "آه آه على قلوب حشيت نورا، وإنما كانت الدنيا عندهم بمنزلة الشجاع الأرقم والعدو الأعجم، أنسوا بالله واستوحشوا مما به استأنس المترفون" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "الإيثار سجية الأبرار، وشيمة الأخيار" »     « قال الإمام الحسن (عليه السلام): "لاَ أَدَبَ لِمَنْ لاَ عَقْلَ لَهُ" »     « قال الإمام علي (عليه السلام): "المُؤْمِنُ نَفْسُهُ مِنْهُ فِي تَعَبٍ وَالنَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ" »     « قال الإمام علي (عليه السلام): "طُوبَى لِمَنْ يَألَفُ النَّاسَ وَيَألَفُونَهُ عَلَى طَاعَةِ اللهِ" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "الإيمان على أربعة أركان: التوكل على الله، والتفويض إلى الله، والتسليم لأمر الله، والرضا بقضاء الله" »     « قال الإمام الحسن (عليه السلام): "لاَ تُؤَاخِ أَحَدًا حَتَّى تَعْرِفَ مَوَارِدَهُ وَمَصَادِرَهُ، فَإِذَا اَسْتَنْبَطْتَ الخِبْرَةَ وَرَضِيتَ العِشْرَةَ فَآَخِهِ عَلَى إِقَالَةِ العَثْرَةِ وَالمُوَاسَاةِ فِي العِسْرَةِ" »     « قال الإمام الحسن (عليه السلام): "مَنْ قَرَأَ القُرْآَنَ كَانَتْ لَهُ دَعْوَةٌ مُجَابَةٌ إِمَّا مُعَجَّلَةٌ وِإِمَّا مُؤَجَّلَةٌ" »     « قالت السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام): "إِنَّ السَّعِيدَ كُلَّ السَّعِيدِ حَقَّ السَّعِيدِ، مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَوتِهِ" »     « قال الإمام الصادق (عليه السلام): "ثَلاَثَةٌ يُدْخِلُهُمُ اللهُ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَتَاجِرٌ صَدُوقٌ، وَشَيْخٌ ‌أفْنَى عُمْرَهُ فِي طَاعَةِ اللهِ" »     « قال الإمام العسكري (عليه السلام): "مَنْ رَضِيَ بِدُونِ الشَّرَفِ مِنَ المَجْلِسِ لَمْ يَزَلْ اللهُ وَمَلائِكَتُهُ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى يَقُومُ" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يترك الكذب هزله وجده" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "أحسن الآداب ما كفك عن المحارم" »     « قال الإمام الجواد (عليه السلام): "الجَمَالُ فِي اللِّسَانِ وَالكَمَالُ فِي العَقْلِ" »     « عن الإمام علي (عليه السلام) : "الإيمان صبر في البلاء، وشكر في الرخاء " »     « قال النبي (صلى الله عليه وآله): "صِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي العُمُرِ، وَتَنْفِي الفَقْرَ" »     « قالت السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام): "أَدْنَى مَا تَكُونُ المَرْأَةُ مِنْ رَبِّهَا أَنْ تَلْتَزِمَ قَعْرَ بَيْتِهَا" »     « قال الإمام الصادق (عليه السلام): "الإبْقَاءُ عَلَى العَمَلِ حَتَّى يَخْلُصْ أشَدُّ مِنَ العَمَلِ" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "لا يستعان على الدهر إلا بالعقل، ولا على الأدب إلا بالبحث" »     « عن الإمام الباقر (عليه السلام): "ثلاث لم يجعل الله عزوجل لأحد فيهن رخصة: أداء الأمانة إلى البر والفاجر، والوفاء بالعهد للبر والفاجر، وبر الوالدين برين كانا أو فاجرين" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "ومعلم نفسه ومؤدبها أحق.بالإجلال من معلم الناس ومؤدبهم" »     « قالت السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام): "إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا وَلاَ يُبَالِي" »     « قال الإمام الجواد (عليه السلام): "رَاكِبُ الشَّهَوَاتَ لاَ تُقَالُ عَثْرَتُهُ" »     « قال الإمام الجواد (عليه السلام): "المُؤْمِنُ يَحْتَاجُ إِلَى تَوْفِيقٍ مِنَ اللهِ وَوَاعِظٍ مِنْ نَفْسِهِ وَقُبُولٍ مِمَّنْ يّنْصَحُهُ" »     « قال الإمام الحسين (عليه السلام): "مَنْ جَادَ سَادَ" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "تولوا من أنفسكم تأديبها، واعدلوا بها عن ضراوة عاداتها" »     « عن الإمام الصادق (عليه السلام): "حرام على قلوبكم أن تعرف حلاوة الإيمان حتى تزهد في الدنيا" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "الأدب كمال الرجل" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "أفضل الأدب أن يقف الإنسان عند حده ولا يتعدى قدره" »     « قال الإمام الحسن (عليه السلام): "مَنْ عَبَدَ اللهَ عَبَّدَ اللهُ لَهُ كُلَّ شَيءٍ" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "أحسن الآداب ما كفك عن المحارم" »     « عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): "من خرج من ذل المعصية إلى عز الطاعة آنسه الله عزوجل بغير أنيس وأعانه بغير مال" »     « قال الإمام الصادق (عليه السلام): "مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فِي السِّرِّ فَلْيَعْمَلْ حَسَنَةًُ فِي السِّرِّ، وَمَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فِي العَلاَنِيَةِ فَلْيَعْمَلْ حَسَنَةً فِي العَلاَنِيَةِ" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "إذا رأيت في غيرك خلقا ذميما فتجنب من نفسك أمثاله" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "المؤمن دائم الذكر، كثير الفكر، على النعماء شاكر، وفي البلاء صابر" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "لا تخن من ائتمنك وإن خانك، ولا تذع سره وإن أذاع سرك" »     « قال الإمام العسكري (عليه السلام): "قَلْبُ الأَحْمَقِ فِي فَمِهِ وَفَمُ الحَكِيمِ فِي قَلْبِهِ" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "الإيثار أحسن الإحسان وأعلى مراتب الإيمان" »     « قال الإمام علي (عليه السلام): "إنَّ بِشْرَ المُؤْمِنِ فِي وَجْهِهِ، وَقُوَّتَهُ فِي دِينِهِ، وَحُزْنَهُ فِي قَلْبِهِ" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "لا تكمل المكارم إلا بالعفاف والإيثار" »     « عن الإمام العسكري (عليه السلام): "من أنس بالله استوحش من الناس" »     « قال الإمام الحسين (عليه السلام): "إنِّ أَوْصَلَ النَّاسِ مَنْ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ" »     « قال الإمام العسكري (عليه السلام): "اللهُ، هُوَ الَّذِي يَتَأَلَّهُ إِلَيْهِ عِنْدَ الحَوَائِجِ وَالشَّدَائِدِ كَلُّ مَخْلُوقٍ عِنْدَ اِنْقِطَاعِ الرَّجَاءِ مِنْ كُلِّ مَنْ دُونَهُ" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "ومعلم نفسه ومؤدبها أحق.بالإجلال من معلم الناس ومؤدبهم" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "لا حسب أنفع من الأدب" »     « قال الإمام الحسن (عليه السلام): "إِنَّ أَحْسَنَ الحَسَنِ الخُلُقُ الحَسَنِ" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "الإيمان على أربعة أركان: التوكل على الله، والتفويض إلى الله، والتسليم لأمر الله، والرضا بقضاء الله" »     « قالت السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام): "مَا يَصْنَعُ الصَّائِمُ بِصِيَامِهِ إِذَا لَمْ يَصُنْ لِسَانَهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَجَوَارِحَهُ" »     « قال الإمام العسكري (عليه السلام): "خَيْرٌ مِنَ الحَيَاةِ مَا إِذَا فَقَدْتَهُ أَبْغَضْتَ الحَيَاةَ، وَشَرٌّ مِنَ المَوْتِ مَا إِذَا نَزَلَ بِكَ أَحْبَبْتَ المَوْتَ" »     « قال الإمام علي (عليه السلام): "بِالعَدْلِ تَتَضَاعَفُ البَرَكَاتُ" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "ثمرة الانس بالله الاستيحاش من الناس" »     « قال الإمام الصادق (عليه السلام): "نَحْنُ وَشَيعَتُنَا حِزْبُ اللهِ، وَحِزْبَ اللهِ هُمُ الغَالِبُونَ" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "لا تكمل المكارم إلا بالعفاف والإيثار" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "الإيثار سجية الأبرار، وشيمة الأخيار" »     « عن الإمام الصادق (عليه السلام): "الأُنس في ثلاث: في الزوجة الموافقة، والولد البار، والصديق المصافي" »     « قال الإمام علي (عليه السلام): "الآخِرَةُ دَارُ مُسْتَقَرِّكُمُ، فَجَهِزُوا إلَيْهَا مَا يَبْقَى لَكُمُ" »     « قال الإمام العسكري (عليه السلام): "مِنَ التَّوَاضُعِ السَّلاَمُ عَلَى كُلِّ مَنْ تَمُرُّ بِهِ، وَالجُلُوسُ دُونَ شَرَفِ المَجْلِسِ" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "عامل سائر الناس بالإنصاف، وعامل المؤمنين بالإيثار" »     « قال النبي (صلى الله عليه وآله): "حُبُّنَا أَهْلُ البَيْتِ نِظَامُ الدِّينِ" »     « عن الإمام الباقر (عليه السلام): "لله عزوجل جنة لا يدخلها إلا ثلاثة - إلى قوله: - ورجل آثر أخاه المؤمن في الله عزوجل" »     « قال الإمام الحسن (عليه السلام): "الكَرَمُ: الْعَطِيَّةُ قَبْلَ السُّؤَالِ وَالتَبَرُّعُ بِالْمَعْرُوفِ وَالإِطْعَامُ فِي الْمَحَلِّ" »     « عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): "لا يؤمن عبد حتى يحب للناس ما يحب لنفسه من الخير" »     « قالت السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام): "وَيْلٌ لإِمْرَأَةٍ أَغْضَبَتْ زَوْجَهَا، وَطُوبَىَ لإِمْرَأَةٍ رَضِيَ عَنْهَا زَوْجُهَا" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "كل شئ يحتاج إلى العقل، والعقل يحتاج إلى الأدب" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "الإيثار شيمة الأبرار" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يترك الكذب هزله وجده" »     « عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): "أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيث ما كنت" »     « قال الإمام الجواد (عليه السلام): "كَيْفَ يَضِيعُ مَنِ اللهُ كَافِلُهُ، وَكَيْفَ لاَ يَنْجُو مَنِ اللهِ طَالِبُهُ، وَمَنِ انْقَطَعَ إِلَى غَيْرِ اللهِ وَكَلَهُ اللهُ إِلَيْهِ" »     « قال الإمام العسكري (عليه السلام): "لاَ يَعْرِفُ النِّعْمَةَ إِلاَّ الشَّاكِرُ، وَلاَ يَشْكُرُ النِّعْمَةَ إِلاَّ العَارِفُ" »     « قال الإمام الحسين (عليه السلام): "الإِخْوَاُن أرْبَعَةٌ: فَأَخٌ لَكَ وَلَهُ، وَأخٌ لَكْ، وَأخٌ عَلَيْكَ، وَأخٌ لاَ لَكَ وَلاَ لَهُ" »     « عن الإمام الصادق (عليه السلام): "لا يكمل إيمان العبد حتى يكون فيه أربع خصال: يحسن خلقه، ويستخف نفسه، ويمسك الفضل من قوله، ويخرج الفضل من ماله" »     « قال الإمام الحسن (عليه السلام): "الوَعْدُ مَرَضٌ فِي الجُودِ، وَالإِنْجَازُ دَوَاؤُهُ" »     « قال الإمام الحسن (عليه السلام): "شَرُّ النَّاسِ: مَنْ لاَ يَعِيشُ فِي عَيْشِهِ أَحَدٌ" »     « قال الإمام العسكري (عليه السلام): "خَيْرُ إِخْوَانِكَ مَنْ نَسَبَ ذَنْبَكَ إِلَيْهِ" »     « قال الإمام الصادق (عليه السلام): "لاَ يَنْبَغِي للمُؤْمِنِ أنْ يَجْلِسَ مَجْلِسًا يُعْصَى اللهُ فِيهِ وَلاَ يَقْدِرْ عَلَى تَغْيِيرِهِ" »     « عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): "ثلاث من كن فيه ذاق طعم الإيمان: من كان لا شئ أحب إليه من الله ورسوله، ومن كان لئن يحرق بالنار أحب إليه من أن يرتد عن دينه، ومن كان يحب لله ويبغض" »     « قالت السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام): "نَحْنُ وَسِيلَتُهُ فِي خَلْقِهِ، وَنَحْنُ خَاصَّتُهُ، وَمَحَلُ قُدسِهِ، وَنَحْنُ حُجّتُهُ فِي غَيبِهِ، وَنَحْنُ وَرَثَةُ أَنْبِيائِهِ" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "الأدب كمال الرجل" »     « قال النبي (صلى الله عليه وآله): "مَنْ اِسْتَفْتَحَ أَوَّلَ نَهَارَهُ بِخَيْرٍ وَخَتَمَهُ بِالخَيْرِ قَالَ اللهُ لِمَلاَئِكَتِهِ: لاَ تَكْتُبُوا عَلَيْهِ مَا بَيْنَ ذَلِكَ مِنَ الذُّنُوبِ" »     « قال النبي (صلى الله عليه وآله): "الدُّعَاءُ سِلاَحُ المُؤْمِنِ وَعَمُودُ الدِّينِ وَنُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ" »     « قالت السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام): "أَبَوَا هَذِهِ الأُمَّةَ مُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ يُقِيمَانِ أَوُدَّهُمْ وَيُنْقِذَانِهِمْ مِنَ العَذَابِ الدَّائِمِ إِنْ أَطَاعُوهُمَا، وَيُبِيحَانِهِمْ النَّعِيمَ الدَّائِمَ إِنْ وَافَقُوهُمَا" »     « قالت السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام): "شِيعَتُنَا مِنْ خَيَارِ أَهْلِ الجَنَّةِ" »     « قالت السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام): "الوَيْلُ ثُمَّ الوَيْلُ لِمَنْ دَخَلَ النَّارَ" »     « قال الإمام الجواد (عليه السلام): "القَصْدُ إِلَى اللهِ تَعَالَى بِالقُلُوبِ أَبْلَغُ مِنْ إِتْعَابِ الجَوَارِحِ بِالأَعْمَالِ" »     « قال الإمام العسكري (عليه السلام): "عَلامَةُ الأنْسِ بِاللهِ الوَحْشَةُ مِنَ النَّاسِ" »     « قال الإمام الصادق (عليه السلام): "إذَا أحَبَّ اللهُ قَومًا أوْ أحَبَّ عَبْدًا صَبَّ عَلَيهِ البَلاَءَ صَبًّا، فَلاَ يَخْرُجُ مِنْ غَمٍّ إلاَّ وَقَعَ فِي غَمِّ" »     « عن الإمام الصادق (عليه السلام): "أدبني أبي (عليه السلام) بثلاث... قال لي: يا بني من يصحب صاحب السوء لا يسلم، ومن لا يقيد ألفاظه يندم، ومن يدخل مداخل السوء يتهم" »     « عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): "لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصومهم، وكثرة الحج، والمعروف، وطنطنتهم بالليل، ولكن انظروا إلى صدق الحديث وأداء الأمانة" »     « قال الإمام علي (عليه السلام): "انْقَطِعْ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ، فِإنَّهُ يَقُولُ: وَعِزَّتِي وَجَلاَلِي لأَقْطَعَنَّ أَمَلَ كُلِّ مَنْ يُؤَمِّلُ غَيْرِي بِاليَأْسِ" »     « قال الإمام علي (عليه السلام): "خَيْرُ الإخْوَانِ أقَلُّهُمَ مُصَانَعَةً فِي النَّصِيحَةِ" »     « قال الإمام العسكري (عليه السلام): "مِنَ الفَوَاقِرِ التِي تَقْصمُ الظَّهْرَ جَارٌ إِنْ رَأى حَسَنَةً أطْفَأهَا، وَإِنْ رَأىَ سَيِّئَةً أَفْشَاهَا" »     « عن الإمام علي (عليه السلام): "يا مؤمن، إن هذا العلم والأدب ثمن نفسك فاجتهد في تعلمهما، فما يزيد من علمك وأدبك يزيد في ثمنك وقدرك" »     « قال الإمام الحسن (عليه السلام): "الاِحْتِرَاسُ مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ، هُوَ الحَزْمُ" »     « قالت السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام): "إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلامُ، وَمِنْهُ السَّلاَمُ، وِإِلَيْهِ السَّلاَمُ" »     
» سورة يوسف
 • المؤلف: السيد رياض الحكيم    • عدد القراءات: 357    • نشر في: الخميس 23 ابريل 2009 م 06:45 م

سورة يوسف

 

﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (2).

 

س - كيف يميّز العرب بهذا الخطاب، والقرآن كتاب هداية لكلّ الشعوب والاُمم؟

ج - الخطاب لخصوص المشركين المعاصرين للرسول المعادين له، وقد كانوا عرباً، وقد تأكدّت الحجة في حقهم، وهو لا يتنافى مع اُممية الإسلام والقرآن، إذ لا محذور في قيام الحجة على الجميع وتأكّدها في حق البعض، كما تقوم على الناس جميعاً وتتأكد في حق العلماء.

 

﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾ (4).

 

س - لماذا قال: ﴿رَأَيْتُهُمْ﴾ مع أنّ ضمير الجماعة للعقلاء، والكواكب غير العاقلة؟

ج - باعتبار أن السجود والخضوع من شؤون العقلاء، فارجع عليها ضمير العقلاء.

 

﴿إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ (8).

 

س - كيف فضّل يعقوب يوسف وأخاه على باقي أبنائه مع أن المفروض أن يعاملهم بالسوية؟

ج - لم يكن تفضيله لهما اعتباطياً، وإنما باعتبار ما رآه وتوسّمه فيهما من الفضائل. ولعلّه لم يكن تفضيلاً، وإنما شفقة خاصة عليهما باعتبار صغرهما ووفاة والدتهما.

 

س -  كيف نسبوا أباهم إلى الضلال مع علمهم بأنّه نبي من الأنبياء وليس كافراً؟

ج - ليس المقصود الضلال في الدين، بل الخطأ في التعامل مع يوسف بزعمهم، لأنّ الضلال ينطبق على الخطأ وعدم الصواب، ولا يختص بالضلال في الدين.

 

﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾ (24).

 

س - كيف همّ يوسف (عليه السلام) بالفحشاء، ولماذا صرفه الله عن ذلك مع أنه تعالى لا يحابي بين عباده؟

ج - اختلف المفسرون في ذلك على آراء، فبينما ذهب بعض المفسّرين من الجمهور إلى أنه عزم على الفحشاء كما همّت زليخا بذلك، ذهب آخرون إلى أنه لم يعزم على الفحشاء بالفعل بقرينة قوله تعالى: ﴿لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾.

وهناك رأي آخر لبعض المفسّرين بأنّ يوسف همّ بعقابها لا بالفاحشة، ولعلّ مما يشهد لذلك امتناعه من مطاوعتها كما يشهد بذلك قوله تعالى: في الآية السابقة ﴿... وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾ (يوسف: 23) وكذلك قوله تعالى: ﴿لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ﴾ (يوسف: 24) باعتبار أن السوء هو العقاب الشديد الذي كان ينتظره لو أنه ضرب امرأة العزيز وعاقبها على فعلها معه. خاصة أنه تعرض للسجن مع علمهم ببراءته بشهادة الشاهد من أهلها والقميص الذي قّدَّ من دُبُر، فكيف يكون حاله لو كان قد اعتدى عليها. والله العالم.

 

﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ﴾ (33).

 

س - كيف نسبَ الدعوة للفحشاء إلى جمع النساء والكيد لهّن، مع أنه كان من امرأة العزيز فقط، وقد لُمنها على ذلك؟

ج - تضمنّت بعض الروايات أنّهن شاركنها في ذلك بعد أن رأين يوسف (عليه السلام) وانبهرنَ بجماله، ففي حديث أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين (عليه السلام) أن النسوة لمّا خرجن من عندها أرسلت كلّ واحدةٍ منهنّ سرّاً من صاحبته تسأله الزيارة..(1).

 

ولعلّ ذلك وما يصاحبه عادةً من لغط اجتماعي هو الذي دعاهم إلى سجنه رغم علمهم ببراءته، كما أشار إليه قوله تعالى: ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّن بَعْدِ مَا رَأَوُاْ الآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ﴾(2). ولذلك طلب يوسف (عليه السلام) إيضاح الحقيقة على الملأ عندما راموا إخراجه من السجن بعد أن فسّر لهم رؤيا الملك، كما تحدث عنه قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ﴾(3).

 

﴿قَالَ لاَ يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلاَّ نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾ (37).

 

س - لماذا ذكر فاصلاً طويلاً بين ما طلبه الرجلان منه واستجابته لهما بتفسير الحُلُمين بقوله: ﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ﴾ ؟

ج - إنّه تعبير عن الشعور بالمسؤولية والموقف الرسالي،حيث استثمر فرصة حوار الرجلين وانفتاحهما عليه ليدعوهما إلى نبذ الأصنام، وعبادة الرحمن بدلاً من ذلك، خاصة بعد أن توسّما فيه الصلاح، وانجذبا إليه كما أشار إليه قوله تعالى: حكاية عنهما ﴿إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾.

 

﴿قَالُواْ إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ...﴾ (77).

 

س - كيف اتهموا يوسف بالسرقة مع براءته منها؟

ج - روي عن الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) أنه قال: (كانت لإسحاق النبي منطقة يتوارثها(4) الأنبياء والأكابر، فكانت عند عمة يوسف، وكان يوسف عندها، وكانت تحبّه، فبعث إليها أبوه أن ابعثيه إليّ واردّه إليكِ. فبعثت إليه أن دعه عندي الليلة لأشمّه ثم أرسله إليك غدوة. فلما أصبحت أخذت المنطقة فربطتها في حقوه وألبسته قميصاً وبعثت به إليه، وقالت: سُرقت المنطقة فوُجِدت عليه وكان إذا سرق أحد في ذلك الزمان دُفع إلى صاحب السرقة فأخذَته فكان عندها)(5).

 

﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ (83).

 

س - لماذا اتهمهم بذلك مع كونهم صادقين في عدم التفريط بأخيهم بنيامين؟

ج - لم يصرّح باتهامهم بخصوص قضية بنيامين، بل في مجمل موقفهم الذي بدأ مع يوسف، وكان من نتائجه غياب بنيامين، ويشهد لذلك قوله: ﴿يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾.

 

س - لماذا استخدم ضمير الجمع في قوله: ﴿أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا﴾ مع أن المناسب هو ضمير التثنية ليعود إلى يوسف وبنيامين؟

ج - كلاً، لأنّ كبيرهم لم يرجع إلى يعقوب أيضاً، فأراد (عليه السلام) رجوعهم جميعاًً.

 

﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ (84).

 

س - لماذا تأسف على يوسف فقط دون بنيامين؟

ج - لطول غيبته وجهالة مكانه أو مصيره، بخلاف بنيامين، فان أولاد يعقوب أخبروا أباهم بسلامته وأنه وديعة عند عزيز مصر، فكانت حادثة بنيامين مذكِّرة بقضية غياب يوسف (عليه السلام) ومهيجّة لأحزان يعقوب (عليه السلام).

 

س - ما معنى بياض عينيه من الحزن؟

ج - هذا من تأثير وافرازات العامل النفسي على الجسم، المعروف طبياً ب (سايكوساماثيك) كما أكده اخصائي في طب العيون فان الحزن الشديد الذي اصاب يعقوب (عليه السلام) وحرص على كظم حزنه أوجبا فقدان بصره خلال تلك الفترة وزال بعد ارتفاع سبب الحزن بعد أن جاؤوا بقميص يوسف (عليه السلام) ﴿فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً..﴾(6).

 

﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا...﴾ (100).

 

س - كيف سجدوا ليوسف مع أن السجود لشخص عبادة له؟

ج - كلاّ، فانّ السجود إنمّا يكون مظهراً لعبادة المسجود له اذا جيء به بنيّة الخضوع العبادي لا مطلقاًً كالتحية والتعظيم المجردّين، وقد يكون ذلك جائزاً في بعض الشرائع السابقة.

 

وفي الحديث الوارد عن الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) حينما قال له يحيى بن أكثم: أخبرني أسَجَد يعقوب وولده ليوسف وهم أنبياء؟ فأجاب أبو الحسن (عليه السلام): ﴿أما سجود يعقوب وولده فانه لم يكن ليوسف، وإنما كان ذلك منهم طاعةً لله وتحية ليوسف، كما أن السجود من الملائكة لآدم كان منهم طاعة لله وتحيّة لآدم..﴾(7).

 

﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ﴾ (106).

 

س - كيف يجتمع الإيمان بالله مع الشرك؟

ج - قد يكون إشارة إلى بعض العرب، وبعض أهل الكتاب حيث يخلطون إيمانهم بالله بالشرك، فزعم أولئك أنّ الأصنام تقربّهم إلى الله زلفى فعبدوها، كما التزم النصارى بالتثليث الذي هو نوع من الشرك.

 

وفي بعض النصوص أنه أشارة إلى الشرك الذي لا يبلغ حدّ الكفر، وهو ما يسمّى بشرك الطاعة، فينطبق على العصاة الذين يطيعون الشيطان في سلوكهم، رغم أنهم موحّدون لله تعالى في عقيدتهم وعبادتهم(8).

 

﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾ (110).

 

س - كيف يظنّ الرسل أن الله تعالى يُكذبهم؟

ج - ذكر بعض المفسّرين أنّّ الضمير في قوله: ﴿ظَنُّواْ﴾ يعود إلى الناس لا إلى الرُسل أنفسهم.

ويمكن أن يرجع الضمير إلى الرسل، ويكون المقصود أنّهم حيث استبطأوا النصر رغم شدة المحنة المحيطة بهم وبالمؤمنين ظنوا أنّ ذلك ليس من القضاء المحتوم، وأنه أُرجىء أو رفع لبعض المصالح الخفيّة عنهم، فيكون إطلاق لفظ الكذب هنا باعتبار عدم تحقق الموعود به، كما أُطلق الكذب على الخطأ المجرّد في كلام العرب، قال الأخطل كذَبتك عينك أم رأيت بواسط(9).

 

وقرأ عدد من القرّاء (كُذّبوا) بالتشديد، فيكون المعنى أن الرُسل قد حسبوا أو علموا أنّّهم قد كُذِّبوا من قِبَل اُممهم.



1- تفسير العياشي : 2/ 135.

2- تفسير العياشي : 2/ 135.

3- تفسير العياشي : 2/ 135.

4- تفسير العياشي : 2/ 135.

5- تفسير العياشي : 2/ 135.

6- تفسير العياشي : 2/ 135.

7- تفسير العياشي : 2/ 135.

8- تفسير العياشي : 2/ 135.

9- تفسير العياشي : 2/ 135.


هلك خزان الأموال وهم أحياء، والعلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة، وأمثالهم في القلوب موجودة

الإمام علي (ع)